عبد المؤمن البغدادي

1109

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( قطيعة إسحاق ) هو إسحاق الأزرق الشروى « 1 » : محلة أقطعه المنصور إياها ببغداد ، قرب الكرخ عن يمين سويقة أبى الورد . ( قطيعة أم جعفر ) وهي زبيدة بنت المنصور أم محمد الأمين ، كانت محلة ببغداد ، فوق باب التبن ، مقابل المقبرة التي فيها قبر موسى بن جعفر وابن ابنه الجواد رحمه اللّه ، كان بها مسجد كبير فاستؤذن الإمام الطائع للّه في صلاة الجمعة فأذن وصلّى فيه الجمعة مدة طويلة ، وخرّب بالغرق مرتين ؛ وتعطل ، وخربت المحلة التي حولها بتواتر الغرق ، وأثرها باق إلى الآن بشاطئ دجلة ، وكان أحد حدودها خندق طاهر ، وعليه قنطرة كبيرة ذات طاقين ، كانت موجودة إلى بعد السبعمائة بسنتين « 2 » ، فنقضت وأخذ آجرها ؛ وهذه القنطرة كانت تعرف بقنطرة قطربل . قال : وقال الخطيب قطيعة أم جعفر بنهر القلايين ، ولعلها اثنتان وهو تصحيف منه ، فإن الخطيب قال في ذكر مساجد الجمعة في حديث المراءاة « 3 » في المنام : إن النبي صلى عليه بمسجد بقطيعة أم جعفر في القلايين « 4 » ، فصحفه القلاتين وهي واحدة . ( قطيعة بنى جدار « 5 » ) منسوبة إلى بطن من الخزرج . قال فيما أحسب : ببغداد . ( قطيعة الدقيق « 6 » ) ببغداد ، إليها ينسب القطيعي راوي مسند الإمام أحمد رحمه اللّه . قال الخطيب : هي قطيعة أم جعفر . ( قطيعة الربيع ) منسوبة إلى الربيع بن يونس صاحب المنصور ، وكانت بالكرخ مزارع الناس من قرية يقال لها بياورى « 7 » من أعمال بادوريا ، وهما قطيعتان خارجة وداخلة ، أقطعه المنصور الداخلة وأقطعه المهدى الخارجة . ( قطيعة ريسانة « 8 » ) بفتح الراء وياء مثناة من تحت ، وسين مهملة ، وبعد الألف نون . قال : أظنها من قهارمة المنصور : محلة كانت بقرب مسجد ابن رغبان ، قرب باب الشعير ، من غربى بغداد .

--> ( 1 ) في ا : السروي . ( 2 ) في م : بسنين . ( 3 ) في ا : المرأة . ( 4 ) في ا : الغافلاتين . ( 5 ) في ا : بنى حذار . ( 6 ) في ياقوت : الرقيق . ( 7 ) هكذا في م ، وياقوت . وفي ا : ورى . ( 8 ) ضبطت في ياقوت بفتح الياء أيضا .